Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّهْ، أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَتْ (١) صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ، وَغَيْرِهِ سَوَاءً، ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، فِيهَا (٢) رَكْعَتَا (٣) الْفَجْرِ " قُلْتُ: فَأَخْبِرِينِي عَنْ صِيَامِهِ، قَالَتْ: " كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا، أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا " (٤)
- في (هـ) و(ظ ٢) و(ق): كان.
- في (ظ ٨): منها، وهو الموافق لرواية مسلم.
- في (هـ): ركعتي، وصححت في هامشها إلى: ركعتا، وفي (ظ ٨) تحتمل القراءتين، قال السندي في توجيه، ركعتي: لعله بتقدير صلاة ركعتي الفجر.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، ابن أبي لبيد: وهو عبد الله من رجاله، وقد روى له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه بتمامه الحميدي (١٧٣)، وأبو يعلى (٤٨٦٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وصلاته ﷺ في رمضان أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٩١، ومسلم (٧٣٨) (١٢٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٣٧٨)، وفي "فضائل الأوقات" (١٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وصيامه ﷺ أخرجه الشافعي في "السنن" (٣٢١)، وابن أبي شيبة ٣/١٠٣، ومسلم (١١٥٦) (١٧٦)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥١، وابن ماجه (١٧١٠)، وأبو يعلى (٤٦٣٣)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٢، وفي "معرفة السنن والآثار" (٩٠٢٨)، وفي "الشعب" (٣٨١٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٢٨) من طريق علي بن ثابت، عن نوح بن أبي بلال، عن زيد بن أبي العتاب، عن أبي سلمة، عن عائشة، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أبي العتاب: إلا نوح بن أبي بلال، تفرد به علي بن ثابت. وأخرجه أبو يعلى (٤٧٨٨) من طريق أبي النضر، عن أبي سلمة، به مختصرًا في سؤاله عن الصلاة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٩) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، به مختصرًا في صوم شعبان. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٣٥) من طريق ابن أبي الزناد، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣١٤-٣١٥ من طريق إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به مختصرًا في الصوم، وزاد الخطيب: فقال: "يا عائشة، إنه يكتب فيه لملك الموت أن يقبض، فأنا أحب ألا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم". قلنا: قال البخاري والدارقطني في إسماعيل بن قيس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه منكر. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٤٢) و(٢٤٧٥٧) و(٢٤٩٦٧) و(٢٥١٠١) و(٢٥١٩٥) و(٢٥٣١٨) و(٢٥٥٥٨) و(٢٥٩٦٤) و(٢٦٠٥٣) و(٢٦١٢٣) و(٢٦٣١٠) . وقولها: "كانت صلاته في رمضان وغيره سواء" سيرد بنحوه (٢٥٤٤٧)، وانظر (٢٤٣٨٨) و(٢٥٥٤٨) و(٢٥٩٠٧) . وفي باب قولها: "كان يصوم حتى نقول لا يفطر ... " عن ابن عباس، سلف (٢٠٤٦) . وعن أنس، سلف برقم (١٣٤٠٣) . وفي باب كثرة صيامة ﷺ في شعبان: عن أسامة بن زيد، سلف ٥/٢٠١. وعن أم سلمة، سيرد ٦/٢٩٣-٢٩٤. قال السندي: قوله: أي أمّه، نداء لها باسم الأم لكونها أم المؤمنين، والهاء للسكت.