Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرَةَ، وَلَا أَدْرِي هَذَا أَوْ غَيْرَهُ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: اشْتَكَتْ عَائِشَةُ فَطَالَ شَكْوَاهَا، فَقَدِمَ إِنْسَانٌ الْمَدِينَةَ يَتَطَبَّبُ، فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا يَسْأَلُونَهُ، عَنْ وَجَعِهَا، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكُمْ تَنْعَتُونَ نَعْتَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ، قَالَ: هَذِهِ امْرَأَةٌ مَسْحُورَةٌ سَحَرَتْهَا جَارِيَةٌ لَهَا (١)، قَالَتْ: نَعَمْ أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي فَأُعْتَقَ، قَالَ: وَكَانَتْ مُدَبَّرَةً، قَالَتْ: " بِيعُوهَا فِي أَشَدِّ الْعَرَبِ مَلَكَةً، وَاجْعَلُوا ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا " (٢)
- في هامش (هـ): فأرسلت إليها، فجاءت بها. نسخة.
- هذا الأثر صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين على شكٍّ في اسم أحد رواته، فقد اختلف فيه على سفيان بن عيينة. فرواه أحمد -كما في هذه الرواية- عنه، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فقال: عن ابن أخي عمرة، ولا أدري هذا أو غيره- عن عمرة، به. ورواه عبد الرزاق (١٨٧٥٠) عن سفيان بن عيينه، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال: وهو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة ابن عمرة، عن عمرة، به. وهو الصواب. ورواه كذلك عبد الوهَّاب الثقفي -كما عند البيهقي في "السنن" ٨/١٣٧- عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن ابن عمرة محمد بن عبد الرحمن بن حارثة: وهو أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" (٢٧٨٢) (رواية أبي مصعب الزهري) ومن طريقه الشافعي في "مسنده" ٢/٦٧ (ترتيب السندي)، وعبد الرزاق (١٨٧٤٩)، وابن حزم في "المحلى" ١١/٣٩٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٦١) عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة، عن عائشة، به. وقد صحح إسناده الحافظ في "التلخيص" ٤/٤١. قال السعدي: قولها: يتطبب، من الطب. أو له: مطبوبه، أي: مسحورة. قولها: قالت نعم، أي: قالت الجارية لعائشة نعم قد سحرتك. قولها: فأعتق، على بناء الفاعل من العتق، أو بناء المفعول من الإعتاق. قولها: قالت: أي: عائشة. قولها: بيعوها، فيه جواز بيع المدبّر. قولها: في أشد العرب مَلَكة، أي: أسوؤهم معاملة بالمماليك، أي: ليكون جزاء السيئة بمثلها.