Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ يَعْنِي أَبَا يَعْفُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " تَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ " قَالَ سُفْيَانُ: " وَوَاحِدَةٌ (١) مِنْ آخِرِ وَجَدَّ " (٢)
- في (م) واحدة، وقد ضبب عليها في (ظ٨) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عبيد أبو يعفور: هو عبد الرحمن، ومسلم: هو ابن صُبَيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٧٠٤)، والحميدي (١٨٧)، وإسحاق ابن راهوية (١٤٤٠)، والبخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢١٧-٢١٨، وفي "الكبرى" (١٣٣٤) و(٣٣٩١)، وابن ماجه (١٧٦٨)، وابن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص١٠٧، وابن خزيمة (٢٢١٤)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٣، وفى "السنن الصغير" (١٣٩٨)، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٩) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٥٧٣) من طريق نهشل، وهو ابن سعيد ابن وردان، عن الضحاك، وهو ابن مزاحم، عن مسروق، به. بلفظ: كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء. ونهشل بن سعيد متروك. وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٢) عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشدَّ المئزر. يقود سفيان: لا يقرب النساء. وأخرجه ابن خزيمة (٢٢١٦) من طريق المطلب بن عبد الله، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل رمضان شدَّ مئزره، ثم لم يأت فراشه حتي ينسلخ. والمطلب بن عبد الله لم يدرك عائشة. وانظر (٢٤٣٧٧) و(٢٤٣٩٠) و(٢٤٥٢٨) و(٢٤٩١٣) و(٢٥١٣٦) و(٢٦١٨٨) . وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١٠٣) .