Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ لَهَا صَفْرَاءَ، فَنَامَ فِيهَا، فَاحْتَلَمَ، فَاسْتَحَى (١) أَنْ يُرْسِلَ بِهَا، وَفِيهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ، قَالَ: فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: " لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، لَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِأَصَابِعِي " (٢)
- في (ظ٨): فاستحيا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعي، وهَمام: هو ابن الحارث. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٨٤، والترمذي (١١٦)، وابن ماجه (٥٣٧) و(٥٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ثم قال: وهكذا رُوي عن منصور، عن إبراهيم، عن هَمام بن الحارث، عن عائشة مثل رواية الأعمش. وروى أبو معشر هذا الحديث عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وحديث الأعمش أصحُّ. قلنا: ورواية أبي معشر أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٨٨)، كما ذكرنا في تخريج الرواية (٢٤٠٦٤) . وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن ماجه (٥٢٧)، وابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة ١/٢٠٥-٢٠٦، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٢٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٨ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٦)، والطحاوي ١/٤٨ من طريق حفص بن غياث، عن إبراهيم، عن هَمَّام والأسود، به، بلفظة كنت أَفْرُكُهُ من ثوب رسول الله ﷺ. وأخرجه مسلم (٢٩٠)، وابن خزيمة (٢٨٨)، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٧ من طريق عبد الله بن شهاب الخولاني، قال: كنت نازلًا على عائشة، فاحتلمت في ثوبيَّ، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثَتْ إليَّ عائشةُ، فقالت: ما حَملكَ على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيتُ ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيتَ فيهما شيئًا؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت شيئًا غسلتَه. لقد رأيتُني وإني لأحكُّة من ثوبِ رسول الله ﷺ يابسًا بظفري. وسياسي مختصرًا برقم (٢٥٦١٢) . وسلف مختصرًا برقم (٢٤٠٦٤) من طريق الأسود بن يزيد، عن عائشة.