Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ تُبَالَةَ بِنْتِ يَزِيدَ الْعَبْشَمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنَّا نَنْبِذُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي سِقَاءٍ، فَنَأْخُذُ (١) قَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ فَنَطْرَحُهَا فِي السِّقَاءِ، ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ لَيْلًا، فَيَشْرَبُهُ نَهَارًا أَوْ نَهَارًا فَيَشْرَبُهُ لَيْلًا " (٢)
- في (ظ) و(ق): فآخذ.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة تَبالة- ويقال: بنانة- بنت يزيد العبشمية، فقد انفرد بالرِّواية عنها عاصمُ بنُ سليمان الأحول، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وجَهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابنُ ماجه (٣٣٩٨)، عن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى (٤٤٠١) عن سرية بن يونس، كلاهما عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، وفي رواية ابن ماجه: بنانة بدلًا من تَبالة. وأخرجه ابنُ ماجه أيضًا (٣٣٩٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، به. وأخرجه مسلم (٢٠٠٥) (٨٥)، وأبو داود (٣٧١١)، والترمذي في "سننه" ١٨٧١)، وفي "العلل" ٢/٧٩١، وأبو يعلى (٤٣٩٦)، وأبو عوانة ٥/٣٠٨، ابن حبان (٥٣٨٥)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٠٩، والبيهقي في السنن" ١/١٢ و٨/٢٩٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٢١) و(٣٠٢٤) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه- واسمها خيِّرة- عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاءٍ يوكي أعلاه، وله عزلاء، ننبذه غُدوة، فيشربه عِشاءً، وننبذه عشاءً، فيشربه غُدوةً. ورواه مسعرٌ واختلف عليه فيه: فأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢١٠ من طريق شريك، عن مسعر، عن يزيد- ابن صهيب- الفقير، عن عبد الله "الخطمي، عن عائشة، قالت: كنت أخرج في نبيذ النبي ﷺ القبضة من الزبيب، يلتقط حموضته. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٧) من طريق عبد الله بن داود، عن مِسْعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، أَنَّ رسول الله عظيم كان يُنبذ له زبيبٌ، فيلقى فيه تمرٌ، أو تمرٌ فيلقى فيه الزبيب. قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٩، وهو الصواب. وأخرجه أبو داود أيضًا (٣٧٠٨) من طريق عتاب بن عبد العزيز الحِمَّاني، عن صفية بت عطية، قالت: دخلت مع نسوة على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب، فقالت: كنت اتخذ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيب، فألقيه في إناء، فامرسه، ثم أسقيه النبى ﷺ. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٢٦٨) من طريق جابر- وهو الجعفي-، عن أبي النضرة، أنَّ امرأةً سألت عائشة: كيف كنتم تنبذون لرسول الله ﷺ؟ فقالت: كنا نرمي له تمرات من الليل، فيشربه في الغد. وأخرج النسائي في "المجتبى" ٨/٣٢٠ من طريق قديمة العامري، أن جَسْرة بنت دجاجة العامرية حدثته قالت: سمعت عائشة سألها أناسٌ كلهم يسأل عن النبيذ يقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشيًا، وننبذه عشيا ونشربه غدوًا؟ قالت: لا أُحِلُّ مسكرًا، وإن كان خبزًا وإن كان ماءً. قالتها ثلاث مرات. وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم (٢٠٠٤)، وقد سلف برقم (١٩٦٣) .