Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَبِي (١) عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، لَدَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ: " أَنْ لَا تَلُدُّونِي " قُلْنَا (٢): كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، (٣) فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: " أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لَا تَلُدُّونِي؟ (٤) " قَالَ: " لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ غَيْرُ الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُنَّ " (٥)
- لفظ: أبي، سقط من (م) .
- في (م): قلت.
- في النسخ الخطية و(م) غير (ظ٨) الدواء، والمثبت من (ظ ٨) .
- في (م) و(ق): "أن لا تلدوني" بزيادة حرف النفي، وهو خطأ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٤٤٥٨) و(٥٧١٢) و(٦٨٨٦) و(٦٨٩٧)، ومسلم (٢٢١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨٥) و(٧٥٨٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٣٣)، وابن حبان (٦٥٨٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسيرد مطولًا برقم (٢٤٨٧٠) . وفي الباب: عن ابن عباس سلف (١٧٨٤) . وعن أسماء بنت خميس، سيرد ٦/٤٣٩. قال السندي: قولها: لددنا، اللدود بالفتح: دواء يسقى المريض في أحد جانبي الفم. قوله: كراهية، بالنصب، أي: قال ذلك لأجل كراهية المريض، أو بالرفع أي: قوله ذلك كراهية، أي: ليس هو نهي تحريم، بل هو نهيٌ للكراهية. قوله: لا يبقى أحد: فعله عقوبةً لهم، لأنهم أدوه بغير إذنه، وقيل: قصاصًا لفعلهم.