Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: عَنْ إِنْسَانٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً، وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا نَجَا مِنْهَا (١) سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ " (٢)
- لفظ "منها" ليس في (ظ٢) و(ق) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد أختلف فيه على شعبة: فرواه يحيى بن سعيد القطان- كما في هذه الرواية- ووهب بن جرير- فيما أخرجه إسحاق بن راهويه (١١١٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣) كلاهما عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن عائشة. ورواه محمد بن جعفر- كما في هذه الرواية كذلك، والرواية الآتية (٢٤٦٦٣) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافعة، عن إنسان، عن عائشة. ومحمد بن جعفر من أوثق الناس بشعبة، إلا أنه أبهم الراوي عن عائشة، وقد جاء مصرحًا به فيما رواه كلّ من: آدم بن أبي إياس- فيما أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (٨٩٧) (مسند عمر بن الخطاب)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٠٦) - وعلي بن الجعد - كما في "الجعديات" (١٥٦٦) - وعبد الرحمن بن زياد ويحيى بن أبي بكير - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٤) و(٢٧٥) - وأبو عائشة - فيما أخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٠٧) - وعبد الملك بن الصباح- فيما أخرجه ابن حبان (٣١١٢) - وعلي بن عاصم- فيما أخرجه الحارث بن أبي أسامة- سبعتهم عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع عن امرأة ابن عمر صفية، عن عائشة، به، وهو الصواب فيما قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٠٨. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٦)، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (١٠٨) من طريق وسفيان الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٦٢٤)، والبيهقي (١١٠) من طريق ابن لهيعة، عن عقيل، عن سعد، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة. فذكره مطولًا وقال: لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت سعد إلا سعد بن إبراهيم، ولا رواه عن سعد إلا عقيل انفرد به ابن لهيعة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٤٦، وقال: رواه أحمد، عن نافع عن عائشة. وعن نافع، عن إنسان، عن عائشة. وكلا الطريقين رجالهما رجال الصحيح. وسيكرر (٢٤٦٦٣) . وفي الباب عن ابن عمر عند النسائي ٤/١٠٠- ١٠١. وعن جابر بن عبد الله، سلف (١٤٨٧٣) . وعن حذيفة، سلف برقم (٢٣٤٥٧) . قال السعدي: قوله: "ضغطة"، أي: زحمة وضيقًا وشدة.