Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْدُو؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ، فَأَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً، فَأَرْسَلَ إِلَى نَعَمٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَعْطَانِي مِنْهَا نَاقَةً مُحَرَّمَةً، (١) ثُمَّ قَالَ (٢): " يَا عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِتَقْوَى اللهِ ﷿ وَالرِّفْقِ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ " (٣)
- في (م) محزمة- بالزاي- وهو خطأ.
- في (م): قال لي.
- حديث صحيح، شريك- هو ابن عبد الله النخعي- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه مطولًا ابنُ أبي شيبة ٨/٥١٠- ٥١١ و٢/٣٣٥، وإسحاق بن راهوية (١٥٨٤) و(١٥٨٥)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٨٠)، وأبو داود (٢٤٧٨) و(٤٨٠٨)، وأبن حبان (٥٥٠) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البزار في "الزوائد" (١٩٦٦) من طريق رقبة بن مصقلة، عن المقدام بن شريح، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٨٠٨) وفيه: أنه أعطاها بعيرًا آدمًا صعبًا، و(٢٤٩٣٨) و(٢٥٣٨٦) و(٢٥٧٠٩) و(٢٥٨٦٣) . وانظر (٢٤٠٩٥) . قالت السندي: قوله: يبدو، أي: يخرج إلى البادية. قولها: التلاع، بكسر التاء، أي: مسايل الماء من علو إلى سفل. قوله: البداوة، بفتح الباء وكسرها، أي: الخروج إلى البادية. وقال الخطابي في "معالم السنن" ٢/٢٣٤: والناقة المحرَّمة: هي التي لم تُركب، ولم تذلَّل، فهي غير وطيئة، ويقال: أعرابيٌّ محرَّم: إذا كان جلفًا، لم يخالط أهل الحَضَر.