Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ ﷿ لِرَسُولِهِ (١) ﷺ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ، وَرَفَقُوا (٢) لِلَّهِ ﷿ وَلِرَسُولِهِ فِي (٣) دُخُولِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ " (٤)
- في (ظ٨) وهامش (هـ) . لرسول الله ﷺ.
- في هامش (ق) و(ظ٢): أي لانوا.
- لفظ (في) ليس في (ظ٢) و(ق) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٢١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٧٧) و(٣٨٤٦) و(٣٩٣٠) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة، به. قالت السندي: قولها: قدمه الله تعالى، من التقديم، فإن إجماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعام (موضع عند بني قريظة على ميلين من المدينة كانت به وقعة بينَ الأوس والخزرج قبلَ الهجرة بخمس سنين، وكان النصر فيها للأوس) قُتِلَ الرؤساء، فَسَهُلَ اجتماعُهم عليه ﷺ. قولها: وقد افترق، أي: فاحتاجوا إلى ما يجمعهم. قولها: سرواتهم، أي: رؤساؤهم، أي: فاحتاجوا إلى رئيس لهم. قولها: ورفقوا، من الرفق، وهو لين الجانب، والفعل منه كضرب ونصر.