Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ (١) فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " ائْتُونِي بِوَضُوءٍ " فَقَالَتْ (٢): فَابْتَدَرْتُ أَنَا وَعَائِشَةُ الْكُوزَ، قَالَتْ: فَبَدَرْتُهَا، فَأَخَذْتُهُ أَنَا، فَتَوَضَّأَ فَرَفَعَ طَرْفَهُ، أَوْ عَيْنَهُ، أَوْ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ: " أَنْتِ مِنِّي، وَأَنَا مِنْكِ " قَالَتْ: فَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: " مَا أَنَا فَعَلْتُهُ وَلَكِنْ قِيلَ لِي " قَالَتْ: وَكَانَ سَأَلَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: " أَفْقَهُهُمْ فِي دِينِ اللهِ ﷿، وَأَوْصَلُهُمْ لِرَحِمِهِ "، وَذَكَرَ فِيهِ شَرِيكٌ شَيْئَيْنِ آخَرَيْنِ، لَمْ أَحْفَظْهُمَا " (٣)
- في (ق): كنت وعائشة.
- في (م): فسألت، وهو خطأ.
- إسناده ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، ولجهالة شيخ سماك عبد الله بن عميرة، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (١٦٦٢٦) . ثم إنه اختلف فيه على شريك في إسناده ومتنه: فرواه أسود بن عامر- كما في هذه الرواية- عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عمارة، عن درة. ورواه أحمد بن عبد الملك- كما سيِأتي في الرواية ٦/٤٣٢، ومن تابعه، كما سيأتي في تخريجها- فقال: عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن درة، فزاد في الإسناد زوج درة، ولفظه: "خير الناس أقرؤهم وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم". وسيكرر ٦/٤٣٢ سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: "أنت مني"، أي: بيني وبينك قرابة، وانها بنت عمه ﷺ. ما أنا فعلته: يريد أنه ما سأله من نفسه، وإنما أمره الناس أن يسأل، كأنه بعد أن سأل خاف أن لا يكون سؤاله في محله، فقال ذلك اعتذارًا، والله تعالى أعلم.