Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، (١) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَأَحْسِنْ خُلُقِي " (٢)
- وقع في (م) و(ق) و(ظ ٢) زيادة: عائشة بنت طلحة، بين عبد الله بن الحارث، وعائشة أم المؤمنين، وثم ترد هذه الزيادة في (ظ٨)، وهي نسخة جيدة، ولا في "أطراف المسند" ٩/٦٦، ولا في مصادر التخريج، وسيكرر الحديث برقم (٢٥٢٢١) وليس فيه هذه الزيادة كذلك. وقد وهم محقق "أطراف المسند" فاستدرك هذا الحديث على أحاديث عائشة بنت طلحة في "الأطراف" ٩/٣١٧، وأشار إليه كذلك فيه ٩/٦٦.
- حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر شاذان، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعاصم بن سليمان: هو الأحول، وعبد الله بن الحارث: هو الأنصاريُّ البصريُّ أبو الوليد، نسيبُ محمد بنِ سيرين، غير أنه قد اختُلف فيه على عاصم الأحول فيه، كما سنذكر. وأخرجه البيهقي في "شُعب الإيمان" (٨٥٤٣)، وفي "الدعوات الكبير" (٤٣٧)، من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "شُعب الإيمان" أيضًا (٨٥٤٤) من طريق أبي شهاب الحناط عبدِ ربه بن نافع، عن عاصم، به. واختلف فيه على عاصم الأحول: فأخرجه الطيالسي (٣٧٤) عن ثابت أبي زيد، وابنُ سعد ١/٣٧٧ من طريق إسماعيل بن زكريا، وأحمد كما سلف (٣٨٢٣) عن محاضر بن المورع، وأبو يعلى (٥٠٧٥)، وابنُ حبان (٩٥٩) عن طريق محمد بن فضيل، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (٨٥٤٢) من طريق علي بن مسهر، خمستُهم عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرمَّاح، عن عبد الله بن أبي الهُذيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ. لكن وقع في رواية الطيالسي، كما نبه عليه راوي مسنده: عن أبي الهذيل. ورواه جريج، عن عاصم كذلك، واختُلف عنه: فرواه أبو خيثمة- كما عند أبي يعلى (٥١٨١) - عن جرير، عن عاصم، عن عوسجة بن الرمَّاح، مثل رواية محمد بن فضيل ومن تابعه من حديث ابن مسعود مرفوعًا. ورواه عثمان بن أبي شيبة- كما عند البيهقي في "الشعب" (٨٥٤٢) - عن جرير، عن عاصم، عن عوسجة بن الرمَّاح أيضًا، به. لكن وقفه على ابن مسعود. قال البيهقي: لم يرفعه عثمان بن أبي شيبة. وقال البيهقي أيضًا: ورواه قريبة عن جرير، عن الأشعث، عن عوسجة، بالإسناد الأول مرفوعًا. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص١٧١ من طريق أبان بن سفيان، عن أبي هلال والبيهقي في "الدعوات" (٤٣٨) من طريق مسلمة بن عُلَىٍّ، كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا، وفيه زيادة النظر في المرآة، وأبان بن سفيان ذكره الذهبي في "الميزان" ونقل عن الدارقطني قوله فيه: جزري متروك. قلنا: ومسلمة بن عُلَي من رجال "التهذيب"، متروك كذلك، فيما ذكر الحافظ في "التقريب". وأورد روايةَ أحمد هذه الهيثميُّ في "المجمع" ٨/٢٠ و١٠/١٧٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيرد برقم (٢٥٢٢١) .