Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمَّا كَبِرَتْ سَوْدَةُ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِي، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُ لِي بِيَوْمِهَا مَعَ نِسَائِهِ " قَالَتْ: " وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي (١) " (٢)
- في (م): بعدها، وهو خطأ.
- حديث صحيح دون قولها: "وكانت أول امرأة تزوجها بعدي" فقد تفرد به شريك- وهو ابن عبد الله النَّخَعي- وهو سيِّىءُ الحفظ، وقد أشار الإمام مسلم إلى تفرد شريك به بإثر الحديث (١٤٦٣) (٤٨) عنده، كما سيرد، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر. وأخرجه مسلم (١٤٦٣) (٤٨)، وأبو يعلى (٤٦٢١) من طريقين عن شريك، بهذا الإسناد، وإنما أخرجه مسلم من رواية شريك متابعة، ولم يسق لفظه، إنما أحال على حديث جرير، وقال: وزاد في حديث شريك: قالت: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٧١٢)، والبخاري (٥٢١٢)، ومسلم (١٤٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٣٤) - وهو في "عشرة النساء" (٤٨) - وابن ماجه (١٩٧٢)، وابن حبان (٤٢١١)، والبيهقي في "السنن" ٧/٧٤ و٢٩٦ -٢٩٧، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٢٤) من طرق عن هشام بن عروة، به. وزاد مسلم وغيره في أوله: ما رأيت امرأةً أحبَّ إلى أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة، من امرأة فيها حِدَّة. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٢٨ (بترتيب السندي) عن سفيان- وهو ابن عيينه- عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن سودة وهبت يومها لعائشة. هكذا ذكره مرسلًا. ورواه معمر، واختلف عليه: فأخرجه ابن سعد ٨/٥٤ عن محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن هشام، عن أبيه أن سودة ... مرسلًا. وأخرجه ابن سعد أيضًا ٨/٥٣ عن محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، موصولًا ٠ ومحمد بن عمر - وهو الوافدين - ضعيف. وأخرجه الطيالسي (١٤٧٠) من طريق أبي الزناد، عن عروة، به مرسلًا. وسيرد برقمي (٢٤٤٧٧) و(٢٤٨٥٩)، وانظر (٢٤٧٦٥) و(٢٤٨٣٤) و(٢٥١١١) . قال الحافظ في معنى قول عائشة: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي: ومعناه عقدَ عليها بعد أن عقدَ على عائشة، وأما دخوله عليها فكان قبل دخوله على عائشة بالاتفاق. "الفوت" ٩/٣١٢.