Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ البَجَلِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أعراب (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالوا (٢): أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ قَالَ: وَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، قَالَ: " لَا أَمْلِكُ (٣) إِنْ كَانَ (٤) اللهُ ﷿ نَزَعَ مِنْكَ الرَّحْمَةَ " (٥)
- في (م): أَعْرَابِيٌّ.
- في (م): قَالَ.
- في (ظ٢) و(ق) و(هـ): لا أُمَّ لك، وجاء في حواشيها: هكذا في الأصل، ولكن تقدم [برقم (٢٤٢٩١] بلفظ: "لا أملك"، وهو المحفوظ. قلنا: والمثبت من (م)، وهو الموافق للصحيح، والسالف في الروايهَ المذكورة. وقد شرح السندي عليها، فقال: قوله: "لا أُمَ لك" كلمة ذم ... والمشهور في هذا الحديث: "لا أملك" موضع: "لا أمَّ لك". ويحتمل أن يُقرأ هذا المكتوب على ما هو المشهور، وإن كان مخالفا لرسم الخط.
- كلمة "كان" ليست في (ق)، وهو الموافق للرواية السالفة، ولنسخة السندي، فقال في "الشرح": قوله: "إنه اللهُ ... " إلخ شرط جزاؤه مقدَّر، أي: فماذا أفعل لكم؟
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر. وسلف برقم (٢٤٢٩١) .