Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، (١) حَدَّثَنَا دُوَيْدٌ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُومَانَ، مَوْلَى عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، مَا رَأَى مُنْخُلًا، وَلَا أَكَلَ خُبْزًا مَنْخُولًا، مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ ﷿ إِلَى أَنْ قُبِضَ "، قُلْتُ (٢): كَيْفَ تَأْكُلُونَ (٣) الشَّعِيرَ؟ قَالَتْ: " كُنَّا نَقُولُ أُفٍّ " (٤)
- في (م): حسن، وهو تحريف.
- في هامش (ظ٢) و(ق) و(هـ): فقلت، نسخة.
- في (ظ٨) و(هـ) و(ق): كيف كنتم تأكلون.
- إسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل على نسق: دويد، وشيخه أبو سهل وشيخ شيخه سليمان بن رومان. ترجم الحسيني فيه "الإكمال" لدويد، وترجم الحافظ في "التعجيل" لأبي سهل وشيخه سليمان بن رومان. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣١٢، وقال: رواه أحمد، وفيه سليمان بن رومان، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. قلنا: فاته أن يعله بدوية وشيخه أبي سهل. ويغني عنه حديث سهل بن سعد، السالف ٥/٣٣٢ وهو في "الصحيح". قال السندي: قولها. أف، أي ننفخ في الدقيق فما طار من النخالة فقد طار، وما لا نعجنه في العجين.