Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى، (١) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ، (٢) فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ ﷿ عَوْنٌ (٣) "، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ (٤) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- وقع في (م) والنسخ الخطية عدا (ظ٨): مؤمَل، والمثبت من (ظ٨) وهامش (هـ)، و"أطراف المسند" ٩/٢٢٧، وظاهرٌ من الأسانيد السابقة أن الحديث من رواية أحمد عن شيخه موسى بن داود الضبي.
- في (م): تداين، وهو خطأ.
- في (ظ٨) وهامش (هـ): عونًا.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن علي- وهو أبو جعفر الباقر- لم يسمع من عائشة، وقد اختلف عليه فيه، كما سيرد. ورجاله ثقّات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (١٥٢٤) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٨٨)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٤. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١١١) عن يحييِ بن آدم، و(١١١٢) عن الملائي- وهو الفضل بن دكين- والحاكم ٢/٢٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٤ أيضا من طريق حجَّاج بن مِنهال، أربعتُهم عن القاسم بن الفضل، بهذا الإسناد، وسكت عنه الحاكم والذهبي. وتفرَّد يحيى بنُ آدم بنسبة محمد بن علي بالسلمي. واختلف فيه على محمد بن علي: فأخرجه ابن ماجه (٢٤٠٩)، والحاكم ٢/٢٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٥ من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ: "وكان اللهُ مع الدائن حتى يقضيَ دَيْنَه، ما لم يكن فيما يكرهه الله". قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي، وصحّحه البوصيري في "الزوائد". وقال الحافظ في "الفتح" ٥/٥٤: إسناده حسن، لكن أختُلف فيه على محمد بن علي. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٠٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان، عن سعيد بن الصلت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديثَ عن هشام بن عروة، إلا سعيد بنُ الصلت، ولا رواه عن سعيد إلا شاذان. قلنا: وهذا إسناد حسن. شاذان إسحاق بن إبراهيم روى عنه جمع، وقال ابن أبي حاتم: صدوق، وذكره أبن حبان في "الثقات"، وسعيد بن الصلت- واسمه في "السير" ٩/٣١٧: سعد- هو جد شاذان لأمه، كوفي من طبقة وكيع، ولي قضاء شيراز مدة، روى عنه جمع، وقال الذهبي: هو صالح الحديث، وما علمت لأحد فيه جرحًا. قلنا: وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه بنحوه الطبراني أيضًا في "الأوسط" (٥٢١٨)، والحاكم ٢/٢٢، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٤ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عمت عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. قال الحاكم: صحيح الإسناد. فتعقبه الذهبي بقوله: ابن مجبر وهداه أبو زرعة، وقال النسائي: متروك، لكن وثقه أحمد. قلنا: لم يشر الذهبي في "الميزان" إلى توفيق أحمد له، وزاد: قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفلاس: ضعيف، وقال البخاري: سكتوا عنه. وسيأتي بالأرقام: (٢٤٦٧٩) و(٢٤٩٩٣) و(٢٥٩٧٧) و(٢٦١٢٧) . وبنحوه من طريق ورقاء بنت هراب، عن عائشة برقم (٢٦١٨٧)، وورقاء مجهولة الحال. وله شاهد من حديث ميمونة عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" برقم (٤٢٨٦) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة. وهو صحيح إن ثبتَ سماع عبيد الله بن عتبة من ميمونة. وهو عند أحمد في "المسند" ٦/٣٣٢ ٣٣٥ من طريق آخر عن ميمونة، وإسناده ضعيف. وآخر بنحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٣٨٧) بلفظ: "من أخذ من أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله"، وسلف برقم (٨٧٣٣) .