Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (١): " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ (٢) مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ " قَالَتْ: قُلْتُ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ أَبَنِي تَيْمٍ، قَالَ: " لَا، وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، تَسْتَحْلِيهِمْ الْمَنَايَا، ويَنْفَسُ الناسُ عَنْهُمْ (٣) أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاكًا " قُلْتُ: فَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: " هُمْ صُلْبُ النَّاسِ، فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ (٤) " (٥)
- في (ق) وهامش (ظ٢): قال رسول الله.
- في (ق) و(ظ٢): هلك.
- كذا في الأصول "عنهم" والجادة "عليهم" كما في الروايتين الَاتيتين، وفي المصادر التي خرجت الحديث ويمكن توجيه ما هنا على أن "عنهم" بمعنى "عليهم" كما في قوله تعالى: ﴿فمن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾ وقول ذي الأصبع: لاه ابنُ عَمِّك لا أفضلت في حسبٍ ... عني ولا أنتَ دعاني فتخزوني ومعنى: ينفس الناس عليهم، أي: يحسدونهم، يقال: نَفِسَ عليه فلان ينْفَسُ نَفَسا ونفاسة، أي: حسده.
- لفظ "الناس" ليس في (م) .
- إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، وهو ابن وهب الله القرشي المخزومي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البزار (٢٧٨٩) (زوائد)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١٨٥) (مسند علي)، والطبراني في "الأوسط" (٣٠٩٠) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه يروى عن عائشة بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. وقال الطبراني: ثم يرو هذا الحديث عن ابن أبي مليكة إلا عبد الله بن المؤمل. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في "السنة" (١٥٣٧)، والبزار (٢٧٩٠) من طريق مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، به. ومجالس ضعيف. وأخرجه الدولاري في "الكني" ٢/٢٢ قال: حدثنا بعض أصحابنا فذكره من طريق محمد بن علي، عن عائشة. مختصرًا. وأخرجه ابنُ عدي في "الكامل" ٣/٨٩٤ من طريق خالد بن عبد الرحمن ابن سلمة بن هشام، عن أبيه عن جده، عن عروة عن عائشة، به. وخالد بن عبد الرحمن متروك. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٨، وقال: رواه أحمد والبزار ببعضه، والطبراني في "الأوسط" ببعضه أيضًا يعني بعض الرواية الآتية برقم (٢٤٥١٩) - وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح، وفي بقية الروايات مقال. وسيرد نحوه برقم (٢٤٥١٩) و(٢٤٥٩٦) مطولًا. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف (٨٤٣٧)، ولفظه: "أسرع قبائل العرب فناءً قريش، ويوشك أن تعبر المرأة بالنعل، فتقول: "إن هذا نعل قرشي". قال السندي: قولها: أبني تيم؟ على الاستفهام، أي: أتريد قومي بني تيم، وعلى هذا فقوله: "هذا الحي" بالنصب. قوله: "تستحليهم" من استحليته، رأيته أو وجدته حلوًا أي: تغلبهم المنايا كما يغلب الاكل على ما وجده حلوًا.