Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ (١) بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا، أَوْ صَلَّى، تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ، فَقَالَ: " إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، (٢) أَسْتَغْفِرُ اللهَ، (٣) وَأَتُوبُ إِلَيْهِ " (٤)
- هكذا في النسخ الخطية و(م) و"أطراف المسند" وهو وهم قديم، وكذلك هو عند ابن حبان في "الثقات"، والصواب: خلاد كما في كتب الرجال ومصادر التخريج.
- في (ظ٨): إلا الله.
- في هامش (هـ) و(ظ٢): أستغفرك، وفي هامش (ق): أستغفرك وأتوب إليك.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير خلاد بن سليمان الحضرمي، فمن رجال النسائي، وهو ثقة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣ / ٧١ - ٧٢، وفي " الكبرى " (١٠٢٣٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤٠٠) - والبيهقي في "الشعب" (٦٢٩)، وابن حجر في "الفتح" ١٣ / ٥٤٦ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٤٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٠٨) - والطبراني في "الدعاء" (١٩١٢) من طرق عن خلاد بن سليمان، به. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٣١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٨) - من طريق شعيب بن الليث، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ٢٩٠ من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن الليث بن سعد، عن يزيد ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن زرارة، عن عائشة، به. واختلف فيه على الليث: فقد أخرجه النسائي كذلك في "الكبرى" (١٠٢٣٢) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٩) - عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، عن رجل من أهل الشام، عن عائشة، به. وانظر (٢٤٠٦٥) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٤١٥) . وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "طابعًا" بفتح الباء، أي: خاتمًا يحفظه من الضياع.