Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، تَذْكُرُ، وَذُكِرَ عِنْدَهَا الْمُحْرِمُ يَتَطَيَّبُ، فَذَكَرَتْ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، " أَنَّهُنَّ كُنَّ يَخْرُجْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ، قَدِ اضْطَمَدْنَ (١) قَبْلَ أَنْ يُحْرِمْنَ (٢)، ثُمَّ يَغْتَسِلْنَ وَهُوَ عَلَيْهِنَّ، يَعْرَقْنَ وَيَغْتَسِلْنَ لَا يَنْهَاهُنَّ عَنْهُ " (٣)
- في (م): اضمدن.
- في (ظ ٨): يخرجن.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عمر بن سويد، وهو الثقفي فمن رجال أبي داود، وهو ثقة. محمد بن عبد الله بن الزبير: هو أبو أحمد الزبيري. وأخرجه إسحاق (١٠٢١) عن أبي نعيم، و(١٠٢٢) عن عبيد الله بن موسى و(١٧٧٢) و(١٧٩٧)، وأبو داود (١٨٣٠) - ومن طريقه البيهقي ٥ / ٤٨ - من طريق أبي أسامة، وأبو داود (٢٥٤) من طريق عبد الله بن داود، وأبو يعلى (٤٨٨٦) من طريق القاسم بن مالك المزني، خمستهم عن عمر بن سويد بهذا الإسناد. زاد إسحاق (١٠٢٢): والضماد: هو السُّك، وفي رواية أبي أسامة: فنضمد جباهنا بالسُّك المطيب. غير أن القاسم بن مالك قال: بالزعفران والورس. والقاسم فيه لين. وقد حسن إسناده المنذري في "مختصره" ١ / ١٦٩. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (١٤٣٣) من طريق علي بن غراب، عن محمد بن سوقة، عن عائشة بنت طلحة، به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة إلا علي بن غراب. قلنا: وعلي بن غراب ضعيف. وسيرد برقم (٢٥٠٦٢) . وانظر حديث عائشة، السالف برقم (٢٤١٠٥) . قال السندي: قولها: عليهن الضماد، بكسر الضاد وهي خرقة يشدُّ بها العضو.