Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، (١) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ، قَالَ: " إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي، ثُمَّ صَلِّي "، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: " لَمْ يَأْمُرْهَا النَّبِيُّ ﷺ، أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، إِنَّمَا فَعَلَتْهُ هِيَ " (٢)
- في (م): عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن، وهو وهم، والمثبت من النسخ الخطية و"أطراف المسند".
- إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق: وهو ابن عيسى الطباع -من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ليث: هو ابن سعد، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٣)، وأبو داود (٢٩٠)، والترمذي (١٢٩)، والنسائي في "المجتبى" ١ / ١١٩ و١٨١ - ١٨٢، وفي " الكبرى " (٢٠٧) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٤٢)، والبيهقي ١ / ٣٣١ و٣٤٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦ / ٦٦ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (٥٦٧) و(٥٦٨) من طريقين عن الزهري، عن عروة، به. وسيرد بالأرقام (٢٤٥٣٨) و(٢٤٩٧٢) و(٢٥٠٩٥) و(٢٥٥٤٤) و(٢٥٨٥٩) و(٢٦٠٠٥) . وسيرد من حديث أم حبيبة ٦ / ٤٣٤.