Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (١) بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ " (٢)
- في (م) الحسين، وهو تحريف.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، الحسن بن عبيد الله: هو ابن عروة النخعي من رجاله، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥ / ٥١٢ و٣ / ٧٨، وتمّام في "فوائده" (٥٧٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٧٥)، والترمذي (٧٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩٠)، وابن ماجه (١٧٦٧)، وابن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص١٠٧، وابن خزيمة (٢٢١٥) والبيهقي في "السنن" ٤ / ٣١٣ - ٣١٤، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٣٠) من طرق عن عبد الواحد بن زياد، به. وسيأتي برقم (٢٦١٨٨) . وسيكرر برقم (٢٤٩١٧) سندًا ومتنًا، وانظر (٢٤١٣١) . قال السندي: قولها: يجتهد في العشر، أي: في العشر الأخير من رمضان، أو في عشر ذي الحجة.