Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَعَكَ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى، قَالَ: [البحر الرجز] كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ. وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ تَغَنَّى، فَقَالَ: [البحر الطويل] أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ. اللهُمَّ اخْزِ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ (١)، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، كَمَا أَخْرَجُونَا مِنْ مَكَّةَ " (٢)
- قوله: وشيبة بن ربيعة، ليس في (م) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير خَلَف بن الوليد فمن رجال التعجيل، وهو ثقة. عبَّاد بن عبَّاد: هو المهلبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٧٠٢ عن عبدة، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢ / ٥٦٥ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وسلف دعاءُ النبي ﷺ للمدينة أن يُصحِّحَها الله، وينقل حُمَّاها إلى الجحفة برقم (٢٤٢٨٨) . وسلف برقم (٢٤٣٦٠) . قال السندي: قوله: مُصَبّح في أهله، قيل: يجوز فتح الباء وكسرها، وقيل: هو بالفتح، بمعنى مصاب بالموت في الصباح. قوله: أقلع، على بناء الفاعل والمفعول.