Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ (١) بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ هَذَا (٢) لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي "، قَالَتْ عَائِشَةُ: " فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ تُصَلِّي، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى أَنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- هكذا جاء في النسخ الخطية و(م) و"أطراف المسند": عروة عن عمرة، والذي عند الحاكم ١ / ١٧٣ - ١٧٤ من طريق الإمام أحمد هذا: عروة وعمرة، على العطف، وكذلك جاء على العطف في مصادر التخريج من طريق الأوزاعي، وأشار الترمذي عقب الرواية (١٢٩) إلى أن الأوزاعي روى هذا الحديث عن الزهري، عن عروة وعمرة عن عائشة. وهو ما صححه الدارقطني فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ١ / ٤٢٧.
- في (ق) وهامش (هـ) و(ظ ٢) هذه.
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه ابن ماجه (٦٢٦)، والدارمي (٧٦٨) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد، وقال: عن عروة وعمرة. وأخرجه النسائي ١ / ١١٨ - ١١٩، وفي "الكبرى" (٢١٢)، وأبو عوانة ١ / ٣٢١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٩) من طريق الهيثم بن حميد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، به. وقرن مع الأوزاعي النعمان بن المنذر وأبا معبد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١١٧، وفي "الكبرى" (٢١١) من طريق إسماعيل بن عبد الله، وأبو عوانة ١ / ٣٢٠ - ٣٢١ والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢١٧٦) من طريق عمرو بن أبي سلمة، وأبو عوانة ١ / ٣٢٠ - ٣٢١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٤٠)، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٢٨ من طريق بشر بن بكر، وابن حبان (١٣٥٣) من طريق الوليد ابن مسلم، والبيهقي في "السنن" ١ / ١٧٠ و٣٢٧ - ٣٢٨ من طريق الوليد بن مزيد، خمستهم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١١٧ و١٨١، وفي "الكبرى" (٢١٠) من طريق سهل بن هاشم، والدارمي (٧٧٨) من طريق محمد بن يوسف، كلاهما عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٤) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٧ / ٣١٤ - ٣١٥ - وأبو داود (٢٨٥) و(٢٨٨)، والنسائي في " المجتبى " ١ / ١١٩، وفي " الكبرى " (٢١٣)، وأبو عوانة ١ / ٣٢١ - ٣٢٢، وابن حبان (١٣٥٢)، والحاكم ١ / ١٧٣، والبيهقي ١ / ٣٤٨ من طريق عمرو بن الحارث عن الزهري، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٠٥) من طريق هقل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. وقد سلف برقم (٢٤٥٢٣) . قال السندي: قوله: "إن هذا ليست بالحيضة"، أي: هذا الدم، والتأنيث في ليست لتأنيث الخبر، وهو الحيضة، وفي بعض النسخ: "إن هذه"، أي: هذه الحالة، وهذا أظهر.