Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَنِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَنَا (١) فِي مَرَضِهِ، قَالَتْ: فَأَفَاقَ، فَقَالَ: " مَا فَعَلْتِ؟ " قَالَتْ: لَقَدْ شَغَلَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْكَ، قَالَ: " فَهَلُمِّيهَا " قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا إِلَيْهِ سَبْعَةَ، أَوْ تِسْعَةَ أَبُو حَازِمٍ يَشُكُّ، دَنَانِيرَ، فَقَالَ حِينَ جَاءَتْ بِهَا: " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللهَ ﷿ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ ﷿ وَهَذِهِ عِنْدَهُ " (٢)
- في (ظ ٨)، وهامش (ظ ٢): عندها.
- حديث صحيح، غير أن قوله: "وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله ﷿ وهي عنده" تفرد به محمد بن مطرف أبو غسان، وهو ثقة، إلا إن ابن حبان قال فيه: يغرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقوله: "ما ظن محمد أن لو لقي الله ﷿ وهذه عنده": أخرجه ابن سعد ٢ / ٢٣٨ من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي حازم، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٢٢) . قال السندي: قوله: "وما تبقي": من الإبقاء، أي: أي شيء تبقي، أو لا تبقي شيئًا هذه الدنانير من محمد، أي من قدره وشرفه، استعظامًا لضرر حبس الدَّنانير.