Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ (١) ﷺ، أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ، أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ (٢)، وَقَالَ: " يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ ﷿ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي، يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي " ثَلَاثًا، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ؟ قَالَتْ: نَسِيتُهُ، وَاللهِ فَمَا ذَكَرْتُهُ. قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ٨) و(هـ): رأينا إقبال رسول الله.
- في (ظ ٨): منكبيه.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الوليد بن سليمان فقد روى له النسائي وابن ماجه وهو ثقة. ورواه أحمد -كما في هذه الرواية، وهو عنده في "فضائل الصحابة" (٨١٦) - عن أبي المغيرة -وهو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني- عن الوليد بن سليمان: وهو ابن أبي السائب، عن ربيعة بن يزيد -وهو أبو شعيب الإيادي- عن عبد الله ابن عامر - وهو اليحصبي المقرئ - عن النعمان بن بشير، عن عائشة. ومن طريق أبي المغيرة أخرجه الطبراني مختصرًا في "مسند الشاميين" (١٢٣٤) . وتابعه الوليد بن مسلم -كما عند ابن شبة في "تاريخ المدينة" ٣ / ١٠٦٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٧٩) - فرواه عن الوليد بن سليمان، به، وقد صرح الوليد بن مسلم في رواية ابن شبة بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، فانتفت شبهة تدليسه. ورواه معاوية بن صالح، واختلف عليه فيه: فرواه عبد الرحمن بن مهدي -كما سيأتي برقم (٢٥١٦٢)، وهو عند الخلال في "السنة" (٤١٨) - عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن أبي قيس، عن النعمان بن بشير، به. ورواه زيد بن الحباب -كما عند ابن أبي شيبة ٢ / ٤٨ - ٤٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٧٢)، وابن حبان (٦٩١٥) - عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن عبد الله بن قيس، عن النعمان بن بشير، به. ورواه أسد بن موسى -كما عند ابن شبة في "تاريخ المدينة" ٣ / ١٠٦٧، ١٠٦٨، والطبراني في "الشاميين" (١٩٣٤) - وليث بن سعد -كما عند الترمذي (٣٧٠٥) - ومحمد بن جعفر غندر -كما عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٧٣) - وعبد الله بن صالح -كما عند الطبراني في "مسند الشاميين" (١٩٣٤) - أربعتهم عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، به. قلنا: وهذه الرواية موافقة لرواية الوليد بن سليمان، وهي الرواية التي رجحها الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ٢٤، فقال: وقول الوليد -يعني ابن سليمان- ومن تابعه أصح. وقد سلف (٢٤٤٦٦) . قال السندي: قوله: أين كان هذا عنكِ، أي: حين أرادوا خلعه أو قتله كان اللائق أن تذكري لهم هذا حينئذ، فلِمَ تركتِ ذلك؟ قوله: فلم يرض بالذي أخبرته، أي: من حيث إخباري به، أي: ما رضي بالواسطة، بل أراد أن يكون عنده بلا واسطة.