Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ (١)، عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، وَهِشَامٍ، وَيُونُسَ، عَنْ الْحَسَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ "، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ، فَقَالَ: " إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ﷿، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ " (٢)
- في (م): يزيد، وهو تحريف.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري لم يسمع من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير المعلى بن زياد: وهو القردوسي فمن رجال مسلم، وهو ثقة. هشام: هو ابن حسان القردوسي، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٧٣٧) من طريق أبي الربيع الزهراني، عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠١) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن عائشة، به، وسعيد بن بشير ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧ / ٢١٠، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه المعلى بن الفضل، قال ابن عدي: في بعض ما يرويه نكرة، وبقية رجاله وثقوا، وفيهم خلاف. وسيأتي نحوه من حديث عائشة برقم (٢٦١٣٣) . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف بإسناد صحيح برقم (٦٥٦٩)، ولفظه: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن ﷿ كقلب واحد، يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله ﷺ: "اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك". وسيرد برقم (٢٦١٣٣) .