Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرِيضِ: " بِسْمِ اللهِ، بِتُرْبَةِ (١) أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا " (٢)
- في (ظ٢) و(ق): تربة. قلنا: وهو الموافق لرواية البخاري ومسلم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن عبد الله: هو ابن المديني، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد ربه بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وأخرجه ابن سعد ٢ / ٢١٣، والبخاري (٥٧٤٥)، والبغوي في "شرح السنة" (١٤١٤)، من طريق علي ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢٥٢)، وابن أبي شيبة ٨ / ٤٥ و١٠ / ٣١٣ - ٣١٤، والبخاري (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤)، وأبو داود (٣٨٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٥٠) و(١٠٨٦٢) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢٣) - وابن ماجه (٣٥٢١)، وأبو يعلى (٤٥٢٧) و(٤٥٥٠)، وابن حبان (٢٩٧٣)، والطبراني في "الدعاء" (١١١٢) و(١١٢٥)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٧٦)، والحاكم ٤ / ٤١٢، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٥١٣)، من طرق، عن سفيان بن عيينة، به. قال النسائي: لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عيينة. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي! قال السندي: قولها: كان يقول في المريض، أي: في شأنه ورقيته. قوله: "ليشفى سقيمنا" على بناء المفعول واللام متعلق بما يفهم مما سبق أي: خلطنا بينهما ليشفى سقيمُنا.