Translation coming soon إن شاء الله
* حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْد اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمَّ قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَحْسِبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيِّعَتَيْهَا (١)، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ (٢)، فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دُونَكِ فَانْتَصِرِي "، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا (٣) قَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فَمِهَا، مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ (٤)
- في (م) ذريعيها.
- في (م): إلي.
- في (ظ٨): رأيت.
- إسناده حسن، البهي -وهو عبد الله- مختلف فيه فقد روى عنه جمع ووثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أن أبا حاتم قال فيه: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن خالد بن سلمة -وهو ابن العاص بن هشام الفأفاء- من رجال مسلم، وهو ثقة، وعبد الله بن محمد: هو ابنُ أبي شيبة، وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه ابنُ ماجه (١٩٨١) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩١٤) و(١١٤٧٦) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار البصري، عن محمد بن بشر، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٥٨) (مختصرًا)، والنسائي في "الكبرى" (٨٩١٥) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه زكريا، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩١٦) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكريا، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عائشة، فأسقط عروة. والبهي لم يسمع من عائشة فيما قال الإمام أحمد كما في "المراسيل" للرازي ص١١٥. وقد حسَّن إسناده الحافظ في "الفتح" ٥ / ٩٩. وانظر حديث عائشة عند البخاري (٢٥٨١)، وقد سلف نحوه برقم (٢٤٥٧٥) بغير هذا السياق، قال الحافظ ٥ / ٢٠٧: فيمكن أن يحمل على التعدد. وانظر (٢٤٩٨٦) . قال السندي: قولها: ما علمت، أي: بمجيء زينب. قولها: بنية أبي بكر، بالتصغير. قولها: ذريعتيها، هي تصغير ذراع. قولها: يتهلل وجهه، علم منه جواز السرور بغلبة مَنِ انتصر بالحقِّ.