Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ " قَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأْ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ (١) كَانَتْ (٢) سُنَّةً " (٣)
- لفظة: "ذلك" ليست في (ظ ٨) .
- في (ق): كان.
- إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى الضَّبِّي، وهو ابنُ سلمان الثقفي أبو يعقوب، التَّوْأَم البصري، ويقال: اسمه عُبادة بن يحيى، من رجال "التهذيب". وقد أورده الحافظ في "التعجيل" وقال: استدركه شيخُنا الهيثمي، وتعقَّبه ابنُ شيخنا، فقال: الظاهرُ أنه الثقفي، الملقَّب التَّوْأَم، فإنه من هذه الطبقة، وروى عن ابنِ أبي مُليكة، وهو الذي ذكره ابنُ حبان، وهو من رجال "التهذيب". قلنا: وعلى ضعفه قد تفرَّد به، ومع ذلك قال الدارقطني في الحديث: لا بأس به، مع أن له علَّةً أُخرى، هي جهالةُ أم عبد الله بن أبي مليكة، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها، ولم يُؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، فقد ذكرها في "الثقات"، وأورد لها هذا الحديث، وأوردها المِزِّي في المبهمات من النساء، وسماها الحافظ في "التهذيب": ميمونة بنت الوليد بن الحارث، وقال في "التقريب": ثقة! مع أنه قد تفرد بالرواية عنها ابنُها، كما ذكرنا، فهي في عداد المجهولين. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٥٤، وإسحاق بن راهويه (١٢٦٢)، وأبو داود (٤٢)، وابن ماجه (٣٢٧)، وأبو يعلى (٤٨٥٠) - ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" ٧ / ٢٦٧٨ - والدولابي في "الكُنى والأسماء" ٢ / ١٥٩، وابن حبان في "الثقات" ٥ / ٤٦٦، والدارقطني في "السنن" ١ / ٦١، والبيهقي في "السنن" ١ / ١١٣، والخطيب في "مُوضح أوهام الجمع والتفريق" ٢ / ٢٠٩ - ٢١٠ و٢١٠ - ٢١١ من طرق عن عبد الله بن يحيى التَّوْأَم، بهذا الإسناد. ووقع عند الدولابي: "عن أبيه" بدل: "عن أمِّه" وهو خطأ. ووقع "عن أبيه" كذلك عند أبي يعلى -ومن طريقه ابن عدي- وهو خطأ من النسَّاخ، أو وهم من الرواة. قال الدارقطني: لا بأس به، تفرَّد به أبو يعقوب التَّوْأَم، عن ابن أبي مُليكة، حدَّث به عنه جماعة من الرُّفعاء. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١ / ٢٤١ وقال: رواه أحمد من رواية ابن أبي مُليكة، عن أمه، ولم أَرَ من ترجمها، ورواه أبو يعلى عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن عائشة. وفي الباب عن ابن عباس أن النبي ﷺ خَرَجَ من الخلاء فأُتِيَ بطعام، فذكروا له الوضوء، فقال: "أريد أن أصلي فأتوضأ؟! " أخرجه مسلم (٣٧٤) . وانظر الحديث الآتي برقم (٢٥٥٦١) وفيه أنه ﷺ كان إذا خرج من الخلاء توضأ، وإسناده ضعيف.