Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، إِمْلَاءً عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي (١) يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ، لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ " (٢)
- في (م): وهذا الذي.
- حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن جعفر توبع في روايته عن سعيد، وهو ابن أبي عروبة، وتوبع سعيد كذلك. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من زرارة بن أوفى في الرواية (٢٤٧٨٨) . وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٣١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٦) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٩٨) (٢٤٤) من طريق ابن أبي عدي، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٥) من طريق يزيد بن زريع، وابن ماجه (٣٧٧٩) من طريق عيسى بن يونس، وتمام الرازي في "فوائده" (١٣٠٠) "الروض البسام" من طريق سفيان الثوري، خمستهم، عن سعيد، بهذا الإسناد. وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، وعيسى بن يونس، وسفيان الثوري، سمعوا من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وسلف من طريق هشام الدستوائي وهمام العَوْذي، عن قتادة برقمي (٢٤٢١١) و(٢٤٦٣٤) . وسيرد من طريق شعبة، عن قتادة برقم (٢٤٧٨٨) . قال السندي: قوله: "يتتعتع فيه"، أي: يتردَّدُ في قراءته، ويتلبَّد فيها لسانُه، والتتعتع: هو التردُّد في الكلام مِنْ حَصَرٍ أو عِيٍّ. و"له أجران": أجر القراءة وأجر التعب، ولا يريد أن أجره أكثر من أجر الماهر، كيف وهو مع السفرة؟! فله أجور كثيرة.