Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي، فَقَالَتْ: " مَا هَذَا؟ " قُلْتُ: جَنَابَةٌ أَصَابَتْ ثَوْبِي، فَقَالَتْ: " لَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَإِنَّهُ يُصِيبُ (١) ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِهِ هَكَذَا "، وَوَصَفَهُ (٢) مَهْدِيٌّ: " حَكَّ يَدَهُ عَلَى الْأُخْرَى " (٣)
- في هامش كل من (ظ٢) و(ق): ليصيب.
- في (ظ٨) و(ظ ٢) و(ق): ووصف.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. مهدي: هو ابن ميمون الأزدي، وواصل الأحدب: هو ابن حيّان. وأخرجه أبو عوانة ١ / ٢٠٤ من طريق عفّان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٧) - ولم يسق لفظه - وابن خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة ١ / ٢٠٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٤٩، وابن حبان (٢٣٣٢)، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٦ من طرق عن مهدي بن ميمون، به. وسلف مختصرًا برقم (٢٤٠٦٤) .