Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رُمِيتُ بِمَا رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ، فَبَلَغَنِي بَعْدَ ذَلِكَ رَضْخٌ (١) مِنْ ذَلِكَ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدِي إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ يَأْخُذُهُ شِبْهُ السُّبَاتِ، فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدِي، إِذْ أُنْزِلَ (٢) عَلَيْهِ الْوَحْيُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَهُوَ يَمْسَحُ عَنْ جَبِينِهِ، فَقَالَ: " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ "، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ ﷿ لَا بِحَمْدِكَ، فَقَرَأَ " ﴿الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ [النور: ٢٣] حَتَّى بَلَغَ ﴿مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ (٣) [النور: ٢٦] "
- في النسخ ما خلا (م): رضخًا، وجاء في هامش (ظ ٨) رضخ، وعليها علامة الصحة.
- في (ظ٨) نزل.
- حديث صحيح دون ذكر الآيات التي أنزلت، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف. فقد جاء في الرواية الصحيحة (٢٥٦٢٣) فأنزل الله ﷿ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ عشر آيات. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد: وهو مولى بني هاشم، فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرج عبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٢٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٣ / (١٥٦) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٠١٣) . قال السندي: قولها: فبلغني بعد ذلك، أي: ما بلغ. شبه السُّبات: هو بضم السين: النوم والانقطاع عن الإحساس، قال تعالى ﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا﴾ [النبأ: ٩] .