Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الرِّجَالِ (١)، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ، كَكَسْرِهِ حَيًّا (٢) " (٣)
- في (ظ ٨): سمعت أبي أبا الرجال.
- في (ظ ٨) وهامش (ظ ٢): حي.
- رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن أبي الرجال، فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق، وسئل أبو داود عنه، فقال: أحاديث عمرة كلها يجعلها عن عائشة، وقال في موضع آخر: ليس به بأس. قلنا: وهذا الحديث صحيح من رواية عمرة عن عائشة، موقوفًا، كما بسطنا ذلك برقم (٢٤٣٠٨) . أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري مولى بني هاشم. وعمرة: هي أمُّ أبي الرجال. وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ١٠٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٧ / ٩٥ من طريق سفيان الثوري، والخطيب في "تاريخه" ١٢ / ١٠٦ من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن أبي الرجال، بهذا الإسناد، وقد ذكرنا هذين الطريقين في تخريج الرواية (٢٤٣٠٨)، وذكرنا هناك الاختلاف فيه على سفيان الثوري. وذكرنا من رواه مرفوعًا ومن رواه موقوفًا، وتبيَّن أن الراجح وقفُه، وفقًا لقول البخاري: وغيرُ مرفوع أكثر.