Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَسَقَطَ شَعَرُ رَأْسِهَا، وَإِنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَشْقَانِي، أَفَتَرَى أَنْ أَصِلَ بِرَأْسِهَا، فَقَالَ: " لَا، فَإِنَّهُ لُعِنَ الْمَوْصُولَاتُ (١) " (٢)
- جاء في (ظ ٨) فوقها: الموصلات. قلنا: ورواية البخاري ومسلم المُوصلات بالبناء للمجهول. وضبطها الحافظ في "الفتح" كذلك ٩ / ٣٠٤: بتشديد الصاد المكسورة، وقال: ويجوز فتحها، وفي رواية الكشميهني "الموصولات" وهو يؤيد رواية الفتح.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٨٠٥) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن أبي بكير، وشيخه: هو إبراهيم بن نافع المكي. وأخرجه البخاري (٥٢٠٥) ومسلم (٢١٢٣) (١١٨) والبيهقي في "السنن" ٧ / ٢٩٤ من طريقين عن إبراهيم بن نافع، بهذا الإسناد.