Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا، فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ، قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ ﷿ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا، قَالَ: " مَا أَبْدَلَنِي اللهُ ﷿ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي (١) النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي (٢) بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ ﷿ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ ٨): كفرني، بدل: كفر بي.
- في النسخ الخطية: واستني، دون واو العطف، والمثبت من (م)، وهو الموافق للمصادر.
- حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات مجالد بن سعيد ليس بالقوي. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، وهو السلمي، فمن رجال الترمذي، وهو ثقة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٢٢) من طريق يحيى الحِمَّاني، عن ابن المبارك، به. وأخرجه ابنُ عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة السيدة خديجة) من طريق إسماعيل بن مجالد، وحماد بن أسامة، فرَّقهما، عن مجالد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٢١) قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يحيى بن معين، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن وائل بن داود، عن عبد الله البهيّ، قال: قالت عائشة ... وذكر نحوه، وإسناده حسن من أجل عبد الله البهيّ (وقد سمع من عائشة فيما نقله الترمذي في "العلل الكبير" ٢ / ٩٦٥ عن البخاري)، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣ / (١٤) من طريق مبارك بن فَضالة، عن هشام بن عروة، بنحوه، ومبارك بن فَضالة مدلِّس، وقد عنعن. وأخرجه الطبراني كذلك ٢٣ / (٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الواحد بن أمية، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عائشة، في حديث طويل، وفيه: فقلت: يا رسول الله، قد أبدلك الله بكبيرة السنِّ حديثةَ السن، فغضبَ رسولُ الله ﷺ، ثم قال: "ما ذنبي أنْ رزقَها الله مني الولد ولم يرزقك". ورجاله ثقات رجال الشيخين لكن فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعائشة، فإنه لم يسمع منها. وقولها: كان النبي ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها ... إلى قولها: قد أبدلك الله خيرًا منها، أخرج البخاري نحوه برقم (٣٨١٧) - وسلف برقم (٢٤٣١٠) - بلفظ: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله ﷺ إياها، وبرقم (٣٨١٨) بلفظ: كان النبي ﷺ يكثر ذكرها، وبرقم (٣٨٢١) تعليقًا بلفظ: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراءِ الشِّدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها، وأخرجه مسلم (٢٤٣٧)، وسيرد نحوه برقم (٢٥١٧١) . والحديث بتمامه أورده ابن كثير في "البداية والنهاية" ٤ / ٣٢٠: وقال: تفرَّد به أحمد، وإسناده لا بأس به، ومجالد روى له مسلم متابعة، وفيه كلام مشهور، والله أعلم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩ / ٢٢٤، وقال: رواه الطبراني وأسانيده حسنة. وقال أيضًا: رواه أحمد، وإسناده حسن. قال السندي: قولها: حمراء الشِّدق، أي: سقطت أسنانها لكبر سنها حتى ظهرت الحمرة في شدقها، وهذا كناية عن كونها عجوزة.