Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِنَّ سَهْلَةَ (١) بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو اسْتُحِيضَتْ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ، وَالصُّبْحَ بِغُسْلٍ " (٢)
- في (م): سلمة.
- حديث ضعيف، وهذا إسناد اختلف فيه على عبد الرحمن بن القاسم: فرواه محمد بن إسحاق، واختلف عليه فيه: فرواه محمد بن سلمة الحراني - كما في هذه الرواية - وهي عند أبي داود (٢٩٥)، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٢ - ٣٥٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٧) عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا، وسمى المستحاضة سَهْلة بنت سُهَيل. وتابع محمدَ بنَ سلمة أحمدُ بنُ خالد الوهبي - كما عند الدارمي (٧٨٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٠١ - وهنَّادُ بنُ السري، كما عند البيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٢ - ٣٥٣ كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا، وسميا المستحاضة سهلة بنت سهيل. وخالفهم يزيدُ بنُ هارون في تسمية المستحاضة - كما في الرواية (٢٥٠٨٦)، وهي عند الدارمي (٧٧٦) - فرواه عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا، إلا أنه سمى المستحاضة سُهَيْلة بنت سهل، ومحمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعن. وخالف محمدَ بنَ إسحاق شعبةُ بنُ الحجاج - كما في الرواية (٢٥٣٩١) - فرواه عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة موقوفًا، ولم يسمِّ المستحاضة. ونقل البيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ عن أبي بكر بن إسحاق قوله: قال بعض مشايخنا: لم يسند هذا الخبر غير محمد بن إسحاق، وشعبة لم يذكر النبي ﷺ، وأنكر أن يكون الخبر مرفوعًا، وخطأ أيضًا في تسمية المستحاضة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٠٠، والبيهقي في "السنن" ١ / ٣٥٣ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أن امرأة من المسلمين استحيضت، فسألت النبي ﷺ، فذكر الحديث مرسلًا. وانظر (٢٤١٤٥) . وفي الباب عن حمنة بنت جحش، سيرد ٦ / ٣٨١ - ٣٨٢. قال السندي: قوله: والصبح بغسل، بالنصب بتقدير وأن تصلي الصبح بغسل.