Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَمَّادٍ، (١) عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَذْتُ يَدَهُ، فَجَعَلْتُ أُمِرُّهَا عَلَى صَدْرِهِ، وَدَعَوْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، وَقَالَ: " أَسْأَلُ اللهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ " (٢)
- حماد الراوي عن إبراهيم هو حماد بن أبي سليمان، وقد سقط من (م) وبقية النسخ خلا (ظ ٨)، وقد استدرك منها، ومن أطراف المسند ٩ / ١٩.
- حديث صحيح وهذا إسناد حسن إلا أن حماد بن أبي سليمان قد انفرد بلفظ "الأسعد" وأخرجه ابنُ سعد ٢ / ٢١١ عن عفَّان، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٤١٨٢) بإسنادٍ صحيح، وسيكرر برقم (٢٤٩٣٥) سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: فانتزع يده من يدي، لبيان أنه ليس الوقت وقت هذا الدعاء.