Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ (١)، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ " (٢)
- في (م): يتوضأ بالمد.
- إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. همّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من صفية بنت شيبة في الرواية التالية فانتفت شبهة تدليسه هنا. وأخرجه أبو داود (٩٢)، والنّسوي في "الأربعين" (١٤)، وأبو يعلى (٤٨٥٨)، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٤٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٤٩ من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ١ / ٩٤ من طريق هشام - وهو الدستوائي - عن قتادة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٦٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٤٩ من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، به. وأخرجه ابن راهويه (١٦٨٨) عن جرير، عن مسلم الأعور - وهو ابن أبي كيسان الملائي - عن إبراهيم، وهو النخعي، عن عائشة قالت: كان غسل رسول الله ﷺ من الجنابة صاعًا من الماء. ومسلم الأعور ضعيف، وإبراهيم لم يسمع من عائشة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٤٩ من طريق أبي الأحوص، عن مسلم عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة، بمثل سابقه. وأخرجه مطولًا الدارقطني ٢ / ١٥٣ من طريق منصور، عن إبراهيم النخعي، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٨٩٨) و(٢٥٠١٥) و(٢٥٨١٦) و(٢٥٨٣٦) و(٢٥٩٧٤) و(٢٥٩٧٥) و(٢٥٩٧٦) و(٢٦٠١٩) و(٢٦١٢٠) و(٢٦٣٩٣) . وانظر (٢٤٠٨٩) و(٢٤٢٤٨) و(٢٤٤٣٠) . وفي الباب عن جابر، وقد سلف برقم (١٤٢٥٠)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.