Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ أَصْوَاتًا، (١) فَقَالَ: " مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ " قَالُوا: النَّخْلُ يُؤَبِّرُونَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: " لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلُحَ "، فَلَمْ يُؤَبِّرُوا عَامَئِذٍ، فَصَارَ شِيصًا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: " إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ بِهِ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ " (٢)
- في (ق) و(ظ ٢) وهامش (هـ): صوتًا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر من حديث أنس برقم (١٢٥٤٤)، وخرج هناك من طريق عائشة كذلك، فأغنى عن إعادته هنا. قال السندي: قوله: يؤبرونه، من أبر كضرب ونصر، وجاء بالتشديد من التأبير: وهو إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فيعلق بإذن الله. قوله: "لصلح" أي: نظرًا إلى الظاهر لعدم ظهور التأثير للتأبير، فليس هذا من الخبر الغير المطابق للواقع حتى يكون كذبًا. قوله: شيصًا، بكسر فسكون، هو الرديء من التمر الذي لا يَشْتَدُّ نواه. قوله: "إذا كان" الذي قلت فيه لكم. قوله: "شيئًا" بالنصب خبر كان، واسمه ضمير راجع إلى المقول فيه كما بينت. قوله: "فإلي" أي: فلا تخالفوني فيه.