Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ عَمَّتِي وَخَالَتِي إِلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا (١)، كَيْفَ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَصْنَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا عَرَكَتْ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِحْدَانَا ائْتَزَرَتْ بِالْإِزَارِ الْوَاسِعِ، ثُمَّ الْتَزَمَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِثَدْيَيْهَا (٢) وَنَحْرِهَا " (٣)
- ضبب فوقها في (ظ٨)، وجاء في هامشها، فسألناها، وعليها علامة الصحة.
- في (هـ) و(م) وهامش (ظ ٢) بيديها، والمثبت من (ظ ٨) و(ق) و(ظ٢) وهامش (هـ) .
- إسناده ضعيف جدًا شبه موضوع، صدقة بن سعيد الحنفي، قال البخاري: عنده عجائب، وقال الساجي: ليس بشيء، وقال ابن قانع: ضعيف، وقال أبو الحسن ابن القطان: لم تثبت عدالته ولم يثبت فيه جرح مفسر، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وجُميع بن عُمير التيمي، قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد، وقال ابن نمير: من أكذب الناس، وتناقض فيه ابن حبان، فذكره في "الثقات"، وذكره في "المجروحين"، وقال: كان رافضيًا يضع الحديث. وانفرد أبو حاتم بقوله: محله الصدق، صالح الحديث! وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١٨٩، وأبو يعلى (٤٨٦٥) من طريق أبي بكر بن عياش، عن صدقة، بهذا الإسناد. وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٤٦) بلفظ: كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض. قال السندي: قولها: إذا عركت، أي: حاضت من باب نصر. وقولها التزمت، أي: عانقت.