Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ الْحَكَمُ: أَخْبَرَنِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ بَهْزٌ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ، فَاحْتَلَمَ، فَأَبْصَرَتْهُ جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ، أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، قَالَ بَهْزٌ (١): هَكَذَا قَالَ شُعْبَةُ، فَقَالَتْ: " لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، (٢)
- قوله: قال بهز، ليس في (ظ ٨) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابن أسد العمِّي، والحَكَم: هو ابن عُتيبة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١ / ١٥٦ من طريق بهز، بهذا الإسناد، مختصرًا. وأخرجه أبو داود (٣٧١)، وابن خزيمة (٢٨٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٤٨ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطحاوي ١ / ٤٨ من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الحَكَم، به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨) من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في "السنن" ٢ / ٤١٧ من طريق عاصم بن علي، كلاهما عن المسعودي، عن الحكم وحماد: وهو ابن أبي سليمان، عن إبراهيم، به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨)، والطحاوي ١ / ٤٨ من طريق الطيالسي، عن المسعودي، عن حمادٍ وحده - ولم يذكر الحَكَم - عن إبراهيم، به. وسيأتي بالأرقام (٢٤٩٣٩) و(٢٥٦١٤) و(٢٦٢٦٦) . وسلف برقم (٢٤٠٦٤) .