Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ذَهَبْتُ أَحْكِي امْرَأَةً، أَوْ (١) رَجُلًا، عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أُحِبُّ أَنِّي (٢) حَكَيْتُ أَحَدًا، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ ذَلِكَ " (٣)
- في هامش (ظ ٢) و(هـ): ورجلًا. نسخة.
- في (م): أن.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حذيفة: وهو سلمة بن صهيب، ويقال: ابن صهيبة، ويقال: ابن صُهْبة، ويقال: ابن صُهْبان، ويقال: ابن أصيهب الهَمْداني الأرحبي من أصحاب عبد الله بن مسعود، وقد وثقه يعقوب ابن سفيان، واحتج به مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه إسحاق (١٥٩٦) عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابنُ المبارك في "مسنده" (٢١)، وفي "الزهد" (٧٤٢)، وإسحاق (١٥٩٧)، والبغوي في "الجعديات" (١٧٥٩)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢ / ٢٧٨، والبيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٤٧، وفي "الشعب" (٦٧٢٠)، والخطيب في "تاريخه" ١٣ / ٨٧، والمزي في "تهذيبه" (ترجمة سلمة بن صهيب) من طرق عن سفيان، به. وقد قرن أبو نعيم بسفيان مسعرًا. وسيرد بالأرقام (٢٥٠٤٩) و(٢٥٠٥٠) و(٢٥٥٦٠) و(٢٥٧٠٨) . وفي باب النهي عن الغيبة من حديث أبي هريرة، وأنس، وجابر، وأبي برزة الأسلمي، سلفت على التوالي بالأرقام (٨٩٨٥) و(١٣٣٤٠) و(١٤٧٨٤) و٤ / ٤٢٠ - ٤٢١. قال السندي: قولها: ذهبت أحكي امرأة، أي: فعلتُ مثل فعلها، تحقيرًا لها، يقال: حكاه وحاكاه، وأكثر ما يُستعمل في القبيح. قوله: "وأن لي كذا" عطف على أني حكيت، على معنى الجمع بين الحكاية وحصول كذا، أو حال، [وتكون على هذه إن مكسورة] أي: لا أحب الحكاية والحال أن يكون بسببها كذا وكذا من المال، فكيف أحبُّها بدون ذلك؟! وهذا ورد مورد العادة والعُرف، لأن الإنسان في العادة يحب حصول المنافع الدنيوية، فيحب بعض الأشياء ليتوسَّل به إلى منافعه، وأما بالنظر إليه ﷺ، فالمال في نفسه غيرُ محبوب، فكيف يحب المكروه لأجله؟! قولها: أعظمَ، من الإعظام. قولها: ذلك الفعل، أي: عدَّه عظيمًا شنيعًا قبيحًا.