Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ؟ فَقَالَ: " رَاحَةٌ (١) لِلْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ " (٢)
- في (ق): "رحمةٌ".
- إسناده واه، عُبيد الله بن الوليد - وهو الوصَّافي - متروك، وعبد الله ابن عُبيد الله بن عمير لم يسمع من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣ / ٣٧٩، وفي "الشُّعب" (١٠٢١٨) من طريق أبي إسحاق، عن عبيد الله بن الوليد، بهذا الإسناد، وقال: ورواه سفيان الثوري، عن عبيد الله موقوفًا عن عائشة ﵄. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣١٥٣) من طريق صالح بن موسى الطلحي عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن عائشة، بنحوه. وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك إلا صالح. قلنا: وصالح متروك. وأخرجه عبد الرزاق (٦٧٨١) عن يحيى بن العلاء، عن ابن سابط، عن حفصة ابنة عبد الرحمن، عن عائشة، به. ويحيى بن العلاء رُمي بالوضع. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢ / ٣١٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه قصة، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو متروك. وأخرجه موقوفًا ابن أبي شيبة ٣ / ٣٧٠، والبيهقي في "السنن" ٣ / ٣٧٩ من طريق أبي شهاب الحناط، عن الأعمش، عن زبيد، عن أبي الأحوص، عن عبد الله وعائشة، قالا: موت الفجأة رأفة بالمؤمن، وأسف على الفاجر. وقال البيهقي: ورواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله من قوله، ورواه الحجاج عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله مرفوعًا. وقال الدارقطني في "العلل" ٥ / ٢٧٢: يرويه الأعمش، واختلف عليه فيه. ورجح قول من قال: عن الأعمش، عن زبيد، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. وقال: أشبه بالصواب. قلنا: يعني دون ذكر عائشة. وفي الباب عن عبيد بن خالد، سلف برقم (١٥٤٩٦) بلفظ: الموت الفجأة أخذَةُ أسف"، وإسناده صحيح. وعن أنس عند الطيالسي (٢١١٢) وفي إسناده سمعان بن المهدي، مجهول. وانظر "العلل المتناهية" ٢ / ٨٩٢ - ٨٩٥.