Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (١) سُرِقَ لِي ثَوْبٌ، فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ " (٢)
- كلمة: "قالت" من (م) و(هـ) .
- إسناده ضعيف، وقد بيّنّا علَّته في الحديث السالف برقم (٢٤١٨٣) . وكيع: هو ابنُ الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح. وأخرجه أبو داود (٤٩٠٩)، والعقيلي في "الضعفاء" ١ / ٢٦٣ من طريق معاذ العنبري، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٥٩) من طريق يحيى القطان، كلاهما عن سفيان، به. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، واختُلف عليه فيه: فأخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٣٥٤) من طريق أبي عُبيد القاسم ابن سلَاّم، وأبو أحمد العسكري في "تصحيفات المحدثين" ١ / ٥٩ - ٦٠ من طريق عمرو بن علي، كلاهما عن ابن مهدي، عن سفيان، به موصولًا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٦٠) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان، عن حبيب، عن عطاء، مرسلًا. وسيكرر بالحديث بعده. وسلف برقم (٢٤١٨٣) . قال السندي: قولها: فجعلت أدعو عليه، أي: على السارق. لا تُسبِّخي عنه: هو بوزن لا تُخفِّفي ومعناه.