Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِي، وَهُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ، طَيِّبُ النَّفْسِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ وَهُوَ حَزِينٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأَنْتَ قَرِيرُ الْعَيْنِ، طَيِّبُ النَّفْسِ (١)، وَرَجَعْتَ وَأَنْتَ حَزِينٌ؟ فَقَالَ: " إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي " (٢)
- قولها: طيب النفس. ليس في (ظ ٨) و(ق)، وهو نسخة في هامش (هـ) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك -وهو ابن أبي الصُّفَير- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابنُ أبي مُلَيكة هو عبد الله بن عُبيد الله. وأخرجه إسحاق (١٢٤١)، والترمذي (٨٧٣)، وابن ماجه (٣٠٦٤)، وابن خزيمة (٣٠١٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح! وأخرجه أبو داود (٢٠٢٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٧٩٠)، والحاكم في "المستدرك" ١ / ٤٧٩، وفي "معرفة علوم الحديث" ص٩٨، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٥٩ من طرق عن إسماعيل بن عبد الملك، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي! وقال في "المعرفة": هذا حديث تفرَّد به أهل مكة، وليس في رواته إلا مكِّيّ. وسيرد نحوه (٢٥١٩٧) بإسنادٍ ضعيف كذلك. وانظر (٢٤٣٨٤) .