Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا كُنْتُ أَلْقَى (١) النَّبِيَّ ﷺ مِنَ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ عِنْدِي نَائِمًا (٢) " (٣)
- في (ظ ٨) و(هـ) ونسخة السندي: أُلفي، قال: قولها: أُلفي، من الإلفاء، بالفاء، أي: ما كنت أجده وقت السحر إلا نائمًا، أي أنه بعد صلاة الليل يأخذ الراحة آخر الليل.
- في (ق): إلا وهو متكئ نائمًا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومِسْعر: هو ابن كِدَام، وسفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سَلَمة: هو ابنُ عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن راهويه (١٠٥٢)، وابن ماجه (١١٩٧)، وأبو عَوانة ٢ / ٣٠٦ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. لم يذكر ابن راهويه سفيان. وزاد ابنُ راهويه وابن ماجه: قال وكيع: تعني بعد الوتر. وأخرجه الحميدي (١٨٩)، وابن راهويه (١٠٥١)، ومسلم (٧٤٢)، وأبو يعلى (٤٦٦٢)، وأبو عوانة ٢ / ٣٠٦، والبيهقي في "السنن" ٣ / ٣ من طرق عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم، به. وسيكرر سندًا ومتنًا برقم (٢٥٦٩٨) . وسيرد برقمي (٢٥٢٧٨) و(٢٦٣٢٥) . وانظر (٢٤٦٢٨) .