Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينِ "، يَعْنِي الْحَسْوَ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَلْتَقِي (١) أَحَدَ طَرَفَيْهِ يَعْنِي يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ (٢)
- في (م): يلقى.
- إسناده ضعيف، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٥٠٠) . وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٦٥٨)، وابن ماجه (٣٤٤٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقوله: "عليكم بالبغيض النافع التلبين": أخرجه البخاري (٥٦٩٠) من طريق علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة موقوفًا بلفظ: أنها كانت تأمر بالتلبينة وتقول: هو البغيض النَّافع.