Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ إِسْحَاقَ بنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ أَنِّي (١) رَأَيْتُ بَيَاضَ كَفِّ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ " (٢)
- في هامش كل من (ق) و(هـ) و(ظ ٢): أن.
- إسناده ضعيف لجهالة مصعب بن إسحاق بن طلحة، وهو من رجال "التعجيل"، تفرَّد بالرواية عنه إسماعيل بن أبي خالد، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف فيه على إسماعيل: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية - عن إسماعيل، عن مصعب بن إسحاق، عن عائشة. ورواه مرسلًا يزيد بن هارون - كما عند ابن سعد ٨ / ٦٥ - ٦٦ - فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة، قال: أُخبرت أن رسول الله ... فذكره. وأورده ابن كثير في "البداية والنهاية" ٨ / ٩٢، وقال: تفرَّد به أحمد! وأخرجه بنحوه المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٠٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٣ / (٩٨)، وفي "الأوسط" (٣١٨٥) من طريق أبي معاوية، عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود مرفوعًا، بلفظ: "إنه يهون علي الموت أن رأيتك زوجتي في الجنة" وهذا إسناد ضعيف فقد تفرد به حماد بن أبي سليمان، وله أوهام، ولا يحسن تفرُّده. وقد ثبت أن عائشة زوجتُه ﷺ في الجنة من حديث عمار بن ياسر عند البخاري (٣٧٧٢)، وقد سلف (١٨٣٣١) .