Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَبْرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَرَادَ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَعَائِشَةُ تُصَلِّي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " عَلَيْكِ بِالْكَوَامِلِ "، أَوْ كَلِمَةً أُخْرَى، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ سَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ لَهَا: " قُولِي: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ (١) عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ (٢) عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ (٣) مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا ". (٤)
- في (ظ٧) و(ظ٨): "وعمل" (في الموضعين) .
- في (ق): سألك به.
- في (ظ٧) و(ظ٨): "استعاذ".
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير جَبْرِ بنِ حَبيب، فمن رجال ابن ماجه، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. أَمُّ كلثوم: هي بنتُ أبي بكر الصدِّيق، ورد التصريح بنسبتها عند الحاكم، وقد رواه من طريق أحمد، وصرَّح بها كذلك عبد الصمد في الرواية التالية، وكذا سمَّاها الحافظ في "أطراف المسند" ٩/٣٤١، وكذا نسبت في الرواية السالفة برقم (٢٥٠١٩)، وهي من طريق عفان، عن حماد بن سَلَمة، عن جَبْر بن حبيب، عنها. وأخرجه الطيالسي (١٥٦٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. واختلف فيه على شعبة: فرواه النَّضْر بن شُميل -كما عند إسحاق بن راهويه (١١٦٥)، والطحاوي (٦٠٢٤) - عن شعبة، عن جبر بن حبيب، فقال: عن أمِّ كلثوم بنت علي، عن عائشة، به. ورواه بقية بنُ الوليد- كما عند الطحاوي (٦٠٢٣) - عن شعبة، عن جَبْر بن حبيب، فقال: عن فاطمة بنت أبي بكر، عن عائشة. والصواب ما رواه عن شعبة عبدُ الصمد ومحمد بن جعفر وغيرهما، كما ذكرنا آنفًا، كلُّهم قالوا: أم كلثوم بنت أبي بكر، وصوَّبه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١٥/٢٩٣. ورواه أبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى- كما عند الطحاوي (٦٠٢٨)، والحاكم ١/٥٢٢- عن جَبْر بن حبيب، فقال: عن القاسم، عن عائشة. قال الحاكم: هكذا قاله أبو نعامة، وشعبة أحفظ منه، وإذا خالفه، فالقول قول شعبة. وسلف برقم (٢٥٠١٩) .