Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نِيارٍ، (١) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَحِقَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ (٢) أَنْ أَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ (٣) مَعَكَ، قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ ﷿ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " ارْجِعْ (٤) فَلَنْ نَسْتَعِينَ (٥) بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَفَرِحَ بِذَاكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ، فَقَالَ: جِئْتُ لِأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " ارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ " قَالَ: ثُمَّ لَحِقَهُ حِينَ ظَهَرَ عَلَى الْبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَخَرَجَ بِهِ (٦)
- في (ق) و(م): دينار، وهو خطأ.
- في هامش (ظ ٢) و(هـ): أريد.
- في (ظ ٧) و(ظ ٨): فأصيب.
- في (ظ ٧) و(ظ٨): فارجع.
- في (ظ٧) و(ظ٨): أستعين.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٨١٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦١)، والطحاوي في "شرج مشكل الآثار" (٢٥٧٥)، وابن حبان (٤٧٢٦) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٣٨٦) .