Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ، وَكَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِيَ الْإِرْبَةِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ يَنْعَتُ امْرَأَةً. فَقَالَ: إِنَّهَا إِذَا أَقْبَلَتْ، أَقْبَلَتْ بِأَرْبَعٍ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَدْبَرَتْ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَاهُنَا، لَا يَدْخُلْ (١) عَلَيْكُنَّ هَذَا " فَحَجَبُوهُ (٢)
- في (ظ٧) و(ظ٨): لا يدخلنَّ.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همَّام الصنعاني، ومعمر: هو ابنُ راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وهو عند عبد الرزاق في "التفسير" في تفسير الآية (٣١) من سورة النور، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٨١)، وأبو داود (٤١٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤٧) - وهو في "عِشْرة النساء" (٣٦٥) - والطبري في تفسير آية سورة النور، والبيهقي في "السنن" ٧/٩٦، والبغوي في تفسير الآية المشار إليها. وأخرجه أبو داود (٤١٠٧) من طريق محمد بن ثور، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٤٦) -وهو في "عِشْرة النساء" (٣٦٤) - من طريق رباح بن زيد، كلاهما عن معمر، به. وقرن محمد بن ثور بالزُهري هشام بنَ عروة. وأخرجه أبو داود (٤١٠٩) من طريق يونس، وهو ابن يزيد، و(٤١١٠) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزُّهري، به. زاد يونس: وأخرجه، فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم. وزاد الأوزاعي: فقيل: يا رسول الله، إنه إذن يموت من الجوع، فأذِنَ له أن يدخل في كل جمعة مرتين، فيسأل ثم يرجع. وفي الباب عن أم سَلَمة عند البخاري (٤٣٢٤١)، ومسلم (٢١٨٠)، سيرد ٦/٢٩٠ و٣١٨. قال السندي: قوله: أقبلت بأربع، أي: بأربع عُكن، كغُرف، جمع عُكنة، كغرفة، وهي طيَّة البطن من السمن، يصفها بأنها سمينة.